سميح دغيم
752
موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي
محل ، بل هو جوهر قائم بنفسه فزواله يكون فناء لذلك الجسم المخصوص . ( شر 2 ، 43 ، 8 ) - إنّ المقدار والجرمية حالّان في محل وأنّه ليس لذلك المحل مقدار البتّة . ( ل ، 50 ، 16 ) مقدّر - إنّ الموجود إمّا أن يكون واجبا لذاته أو ممكنا لذاته ، والممكن لذاته . لا يترجّح عدمه على وجوده ، ووجوده على عدمه ، إلّا بترجيح الواجب لذاته . وقد قرّرنا هذه النكتة في باب الدلائل العقلية . فيثبت : أنّه تعالى هو الخالق والموجد والمقدّر لجميع الممكنات . ولمّا كان فعل العبد من جملة الممكنات ، وجب دخوله في هذه القضية . فثبت : أن ظاهر قوله سبحانه : اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ ( الرعد : 16 ) قد تأكّد بهذا البرهان العقلي القاطع . ( مطل 9 ، 138 ، 9 ) - هو أنّ الخالق هو المقدّر لأنّ الخلق هو التقدير . ( مفا 23 ، 85 ، 28 ) مقدّم وتال - الإيجاب المتصل مثل قولك : إن كانت الشمس طالعة فالنهار موجود ، أي إذا فرض الأول منهما مقرونا به حرف الشرط ، ويسمّى المقدّم ، لزمه التالي المقرون به حرف الجزاء ويسمّى التالي ، أو صحبه من غير زيادة شيء آخر والسلب المتصل هو ما يسلب هذا اللزوم أو الصحبة ، كقولك : ليس إذا كانت الشمس طالعة فالليل موجود . والإيجاب المنفصل كقولك : العدد إمّا زوج وإمّا فرد ومعناه إثبات العناد بينهما . والسلب المنفصل هو ما يسلب هذا العناد كقولك ليس إمّا أن يكون الإنسان حيوانا وإمّا أبيض ( ل ، 9 ، 16 ) مقدّمات بديهيّة ضروريّة - المقدّمات البديهية الضروريّة ، وهي أقوى العلوم والمعارف . ( أسر ، 31 ، 11 ) مقدّمة - أمّا المقدّمة فهي قضيّة جعلت جزء قياس ( ل ، 30 ، 19 ) مقدّمة بديهيّة - إنّ المقدّمة البديهية هي التي يكون مجرّد حضور موضوعها ومحمولها كافيا في جزم الذهن بإسناد أحدهما إلى الآخر ، بالنفي أو الإثبات . وإذا ثبت هذا ، فنقول : إن حصلت ماهيّة الموضوع والمحمول في الذهن ، لزم حصول التصديق ، لزوما ضروريّا . وإن لم يحصلا ، أو لم يحصل أحدهما ، امتنع حصول ذلك التصديق . فثبت : أنّ حصول المقدّمات البديهيّة غير كسبيّ . ( شر 1 ، 45 ، 10 ) مقدور - إنّ المقدور هو الذي يكون للقادر فيه تأثير إمّا بالتحقيق وإمّا بالإبطال ، وعندكم هذه الماهيّات ثابتة في العدم ، ولا تأثير للقادر فيها البتّة ، وإنّما تأثير القادر في إعطاء صفة الوجود لتلك الماهيّات ، فالمقدور إمّا الوجود وإمّا موصوفيّة الماهيّة بالوجود ، وأيّا ما كان